ابن الفوطي الشيباني

72

مجمع الآداب في معجم الألقاب

عبيد من كانت الدنيا له فإذا * ولّت عن المرء ولّوا عنه وانجذبوا « 1 » وقد تدبّرت ما قد قاله مثلا * ذو خبرة قول صدق ما به كذب فقال حين أجاد القول منتخبا * معانيا مثلها في الشعر ينتخب ما النّاس إلّا مع الدنيا فان وتبت * يوما عليه بما لا يشتهي وثبوا إن يسمعوا الخير يخفوه وإن سمعوا * شرا أذاعوا وان لم يسمعوا كذبوا 4659 - محيي الدّين أبو النجيب عبد القاهر بن جمال الدّين عبد الرحمن بن عماد الدّين محمد بن الشيخ شهاب الدّين عمر البكري السّهرورديّ البغدادي الصوفي . « 2 » من بيت العلم والتعرّف والصفاء والصدق والتصوّف والمعرفة والرواية والعلم والدراية والتقدّم على الصوفيّة ، أصحاب الهمم العليّة ، والنفوس الشريفة الأبيّة ، وكان محيي الدّين دمث الأخلاق طاهر الأعراق ، طريف المحاورة ، لطيف المحاضرة ، كريم الصّحبة ، وله كلمات ذوقيّة ، فرشت سجّادته في رباط الخلاطيّة سنة سبع وسبعين [ وستّمائة ] وعزل الشيخ شمس الدّين [ محمّد بن سعد ]

--> ( 1 ) - ( كان في الأصل : ولوا عن المرء ولوا عنه . . . ) . وفي الحديث عن إمام الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام : الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديّانون . ( 2 ) - تقدم ذكره وذكر بعض أخباره في الرقم 1190 استطرادا ، في ترجمة عماد الدّين محمّد بن الحسن الأبهري ، وتقدمت ترجمة جده في موضعها .